أخي السني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فإن الاجتماع والألفة مما دعا له الله سبحانه فقال ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا ) وأمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فقال : " ان الله كره لكم ثلاثا ورضى لكم ثلاثا رضى لكم ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وان تعتصموا بحبل الله جميعا وان تنصحوا لولاة الأمر وكره لكم قيل وقال واضاعة المال وكثرة السؤال " رواه أحمد
وقد سعى الناصحون والحريصون لالتزام هذا الأمر فدعوا له سرا وجهرا من عهد قديم و، بل قد قاتلوا من شذ وخرج عن الجماعة ودعا إلى الفرقة ولم يقر لهم قرار أويهدأ لهم بال وهم يرون أمة محمد تتناوشها الاختلافات وتعصف بها رياخ الفرقة فكتبوا وألفوا ونشروا ، ونصحوا وخطبوا وتكلموا، ولكن ؛ الآذان مسدودة والأعين مغمضة عن قبول النصح وطاعة الناصح ، فحذر السلف من المبتدعة وبينوا خطرهم وأنه لايمكن الاجتماع إلا على منهج واحد ودين قويم وهو ما جاء في حديث المصطفى المشهور " تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا ، كتاب الله وسنتي " ومع ذلك لازال من المسلمين من يدعوا للتقارب والتعاون والاجتماع مع هؤلاء أو أوأولئك ومن ذلك الدعوة إلى التقارب مع الرافضة خاصة ، وكان العلماء يقولون أن ذلك غير ممكن مدام أنهم برفضهم قائلون وعلى بدعتهم مقيمون ، واليوم بين أيدينا مايقطع تلك الأمنية ويجهض تلك المحاولة للتقارب .
فلنتأمل هذه المقالة من فطحل معمم من تلك الملة وعالم من علمائهم ثم لنقل بعد ذلك هل يمكن أن نجتمع ؟
قال الرافضي نعمة الله الجزائري : ( إنا لم نجتمع معهم - أي أهل السنة - على الله ولا على نبي ولا على إمام وذلك أنهم يقولون : ( إن ربهم هو الذي كان محمداً نبيه وخليفته بعده أبو بكر ، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي ، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا )